بعض أقوال شوبنهاور عن الرجال والنساء
يقول شوبنهاور في مقالته عن النساء :” وحده الرجل الذي على بصره غشاوة أو مَن كان ذكاؤه معتماً بسبب دافعه الجنسي هو من سيخطر على باله أن يطلق على هذا الجنس القَزَمي ( المرأة) غير مكتمل النمو، ضيّق المنكبين، واسع الوركين، قصير الساقين، اسم الجنس اللطيف” …. إن النساء (بطبيعتهن) مؤهلات وقادرات على أن يكنّ مربيات وحاضنات طفولتنا الأولى، وذلك لأمرٍ بديهيّ بسيط يكمُن في كونِهن صبيانيات تافهات، وخرقاوات جهولات قصيرات النظر ضيّقات الأفق، وبكلمة واحدة، إنهن يلبثن طوال حياتهن طفلات كبيرات” ويضيف في موضع آخر :” كما أن النملةَ الأنثى، بعد اتصالها بشريكها الذكر، تفقد جناحيها اللذين يُمسيان غيرَ ضرورين وخطرين على بقائها حيّة حتى في مرحلة الحضانة، فإن جمال المرأة كذلك غالبا ما يضوي ونضارتها غالبا ما تذوي بعد نفسين أو ثلاثة ( ولادتين أو ثلاث)، والأرجح لذات السبب، ومن هنا نصل الى أن الفتيات اليافعات ينظرن، بوجه عام، الى أعباء البيت ومشاغله أو الى واجبات وضعهن، على أنها مجرّد أشياء تافهة حقيرة لا تستحق حتى الذكر، أما في أمور الحب، وغزواتهن في الإغواء، وكل ما له صلة بها كالزينة والتبرّج والرقص وما الى ...